عبد الرحمن السهيلي
259
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) كلمة الحضرة لا يجوز نسبتها إلى اللّه ، إنما هو تعبير مبتدع لهذه النسبة . هذا ويقول ابن تيمية عن رواية ابن إسحاق بسنده عن أم سلمة في شأن النجاشي : « وقد روى جمل هذه القصة أبو داود في سننه من حديث أبي موسى » ص 87 ح 1 الجواب الصحيح ، وفي رواية أن جعفر قرأ على النجاشي أربعين آية من أولها إلى قوله سبحانه : « إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ » وفي رواية : « بلوها بدموعهم » بدلا من : « أخضلوا مصاحفهم » وهي بمعناها . وفي رواية أن النجاشي قال : إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة » وأظنها أدق - هذا وقد راجعت الحديث على رواية ابن تيمية له ( 2 ) البيت في اللسان ، وروايته : فقلت له : خذها إليك وأحيها * بروحك واقتته لها قيتة قدرا واقتت لنارك قيتة ، أي : أطعمها ، يأمره بالرفق والنفخ القليل